المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المنيع يوجب غطاء الوجه و اليماني يستنكر !


لــؤلــؤه
04/08/2009, 02:56 PM
مما راق لي في صحيفة عكاظ اليوم ، احتاج ارائكم في وجهة نظر الكاتب وماقاله الشيخ المنيع .


تواصلا ً مع فضيلة الشيخ عبد الله المنيع في عاموده الوطني العدد 3209 والذي أوجب فيه غطاء الوجه على عمومه

موجها سهام دعواته لمن نادى بذلك بالهداية أو أن يقضي الله عليه

رغم أنه خلافي ومحل اجتهاد وفيه أقوال معتبرة لعلماء أفاضل في مختلف المذاهب والمواضيع الاختلافية

لا يجوز لأحد أن يفرض رأيه فيها ويلزم الآخرين بها ، كما أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يصح في هذه المسألة

لأن الأمور الاجتهادية ليست محلا للقيام بهذه الشعيرة ، وإنما محلها ما كان متفقا عليه من الواجبات والمنهيات الشرعية .

فإلزام النساء بتغطية وجوههن وأنه الأصل بغض النظر عن ما إذا كانت محرمة أو في صلاة وعبادة أو بيع وشراء

فالحجاب كما يوضحه الراغب الأصفهاني : بأنه جسم حائل بين جسدين ولا يكون الخمار حجابا

فالحجاب أعم من الخمار وكلمة حجاب لا تعني بأي حال الفصل بين جنسين مختلفين بل هو لفظ مطلق عام

فربما يكون بين رجلين ومن هذه الكلمة اشتقت كلمة حاجب وهو الذي يحجب الناس عن رؤية سيده .

لقد أجمع العلماء على أن الزينة التي يتضمن إبداؤها كالكحل في العين والخضاب في اليدين والخاتم في الإصبع والسوار في المعصم والحمرة في الخدود

فإن هذا يستلزم رؤية محلها من البدن ولو قال أحدا بغير هذا لسلب العقلية من النص القرآني

وحاشا لكلام الله أن لا يكون عقلاني ومنزه ومحل فهم وتدبر كما تؤخذ القدمان بالقياس على الوجه والكفين

لأن المرأة كما تبرز وجهها في المعاملة مع الرجال بإبداء كفيها في الأخذ والعطاء والبيع والشراء

تبتلى أيضا بإبداء قدميها إذا مشت حافية في طوافها أو في بيوت الله ، وربما لا تجد الخف في كل وقت، السرخسي، المبسوط 10/153 .

كما ذكر ابن عبد البر في التمهيد 6/364 في قوله تعالى : ( ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها . .)

قوله : فلولا أنها زينة من أعلا رأسها إلى أخمص قدميها لما احتاج الأمر إلى استثناء الظاهر

حتى يصبح إبداؤه ورفع الحرج عن ذلك ولا ريب أن المقصود من الظاهر الوجه والكفين

وفي أحكام القرآن للقرطبي : ويظهر بحكم ألفاظ الآية أن المرأة مأمورة بألا تبدي وأن تجتهد في إخفاء زينتها

ووقع الاستثناء فيما يظهر بحكم ضرورة الحركة فيما لا بد منه كالوجه والكفين .

وفي فتح الباري 10/344 أن النبي صلى يوم العيد ركعتين ثم أتى النساء ومعه بلال فأمرهن بالصدقة

فجعلت المرأة تلقي قرطها ، يقول ابن حجر فجعل النساء يشرن إلى آذانهن وحلوقهن

مستدلا بجواز ثقب أذن المرأة لتجعل فيه القرط وغيره مما يجوز لهن التزيّن به

وفي هذا دلالة على رؤية بلال لآذان وحلوق النساء وعلى أن لبس القرط من الزينة

وفي لفظ آخر فجعلن يلقين الفتخ والخواتم في ثوب بلال وابن عباس مع النبي ورأى أيديهن وهذا بعد نزول آية الحجاب

وفي سنن أبي داود 2/190 والبيهقي 7/86 أن امرأة أتت النبي عليه الصلاة والسلام تبايعه ولم تكن مختضبة فلم يبايعها حتى اختضبت

أي أن يديها كانتا مكشوفتين .

وفي مسند أحمد 6/462 أن امرأة دخلت على رسول الله فقال لها اختضبي تترك إحداكنّ الخضاب حتى تكون يدها كيد رجل

قالت فما تركت الخضاب حتى لقيت الله تعالى .

وهذا يدل على أن القفاز الذي يلبسنه بعض النساء ليس له أصل في الدين

أما المرأة الخثعمية ونظر الفضل إليها فهذه ثابتة في الصحاح وكانت المرأة غير محرمة لأنها وقعت يوم العيد بعد رمي جمرة العقبة

ولو كان الوجه عورة يلزم ستره لأمرها الرسول بتغطيته

يقول ابن حزم 9/162 وهذا يعني إباحة النظر إلى وجه المرأة لغير اللذة كما أن الحديث دليل قوي وحجّة أقوى بأن ستر الوجه لا يلزم النساء مهما بلغن من الجمال

وقد وقعت هذه الحادثة بعد نزول آية الحجاب ولم يُرو حديث بعدها مما يجعل الحكم ثابتا لم ينسخ

وقد أجمع العلماء على أن استنباط الأحكام إنما يؤخذ من الأحاديث المتأخرة عملا بأحكام الناسخ والمنسوخ

كما أجمع الرواة أن المرأة كانت وضيئة الوجه وكان الفضل ينظر إلى وجهها

وهذا يعني أنه كان مكشوفا فلذلك أمره الرسول بصرف بصره ويقول خشيت عليهما الفتنة

ولم يقل للخثعمية غطي وجهك .. كما نسمعها هذه الأيام في كل مكان حتى في بيت الله الحرام .


هناك مؤلف جميل للشيخ الألباني بعنوان « جلباب المرأة المسلمة » وقد أورد فيه أكثر من 23 دليل شرعي على عدم وجوب تغطية وجه المرأة وإلزامها بالحجاب

وأن وجهها وكفيها ليس بعورة ونحن ارتضيناه مرجعا فنقول رواه البخاري ومسلم وصححه الألباني

فلماذا نرفضه هنا ونقبله هناك ولنا بالحجة والدليل حتى وإن لم يوافق هوى أنفسنا

يقول الحق فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه .. وهذا لا يستقيم بامرأة يغطيها السواد

تاريخ الإسلام وحركة سير المرأة شواهد على أن الوجه ليس بعورة .

اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأدم نعمة الحوار علينا * انتهت المقالة .



في انتظار آرائكم .



رابط المقالة في صحيفة عكاظ :


غطي وجهك ! (http://www.okaz.com.sa/new/issues/20090804/Con20090804296395.htm)


:)

asal man
05/08/2009, 02:54 AM
موضوع عميق وله أبعاد كبيرة جداُ ومقاصد أكبر
والذين يحق لهم الخوض فيه هم من علماء الدين الراسخين في العلم فقط وليس من عامة الناس .. وشكراُ لكم