أبو لحيان
07/01/2009, 05:18 AM
ما هو الضوء ؟؟
شغل هذا السؤال ، ولا زالَ ، أذهان العلماء والفلاسفة ويبدو أن الإجابة ستبقى غير نهائية طالما بقي هناك "ضوء" يضئ مستقبلنا .
http://tbn2.google.com/images?q=tbn:0epqkqAD9DvuQM:http://www.kidspast.com/images/aristotle.jpg
اعتمد القدماء ، على عقولهم المبدعة ، في محاولة فهم الضوء وطبيعته ، فالفيلسوف اليوناني أرسطو Aristotle ... قال إن "الضوء هو النشاط الناتج لما هو شفاف" . وأن هذه الشفافية خاصية جوهرية لمواد متنوعة ، وعند تنشيطها بفعل الشمس أو النار ، ينتج عنها الضوء واللون .
http://tbn1.google.com/images?q=tbn:iM75MXXXYqVnjM:http://www.crystalinks.com/empedocles.jpg
في القرن الخامس ق.م. استنتج الفيلسوف إمبيدوقليس – Empedocles أن الضوء عبارة عن مادة متدفقة تنبعث من الشمس ، وأننا لا ندرك حركته لأنه ينطلق بسرعة هائلة .
وكان العديد من الإغريق ، ومن بينهم عالم الرياضيات إقليدس Euclid ، والفيلسوف أفلاطون Plato ، يتشاركون في الاعتقاد بأن العين تنتج نوعا من الأشعة المرئية .
وتلك الأشعة ، كما كان يعتقد ، ينبغي أن تسقط على الشيء مباشرة حتى يمكن رؤيته . تسقط على الشيء مباشرة حتى يمكن رؤيته . ولكن أرسطو كان من بين الذين استنتجوا أنه لو كانت هذه الفكرة صحيحة ، لكان من الممكن أن نرى في الظلام .
http://tbn1.google.com/images?q=tbn:2h59jgeOS53qgM:http://www.daviddarling.info/images/Descartes.jpg
http://tbn3.google.com/images?q=tbn:99dfhXgksAVhcM:http://www.hazemsakeek.com/magazine/images/stories/Assay/astro/alhaitham-1.gif
قبل ألف عام مضت ، قال العالم العربي الحسن بن الهيثم إن الألم الذي ينتابنا عندما ننظر إلى الشمس يمثل دليلاً على أن الضوء هو الذي يدخل العين وليس العكس . وبعد مضي قرون عدة لاحظ الفنان الإيطالي ليوناردو دافنشي da Vinci أن العين تشبه الغرفة المظلمة في الكاميرا ، وأجرى ديكارت Descartes تجارب على مقلة عين ثور حيث فصل مؤخرة العين ونظر من خلالها ، فوجد أن العين تلتقط صورة مقلوبة للعالم .
http://tbn1.google.com/images?q=tbn:-DvRm_i4tNxkxM:http://www.maths-rometus.org/images/histoireDesMathematiques/isaac_newton_hd.jpg
كان إسحق نيوتن Newton من أوائل من اخضعوا الضوء للاختبار المعملي ، فخلال ستينيات القرن السابع عشر ، أوضح نيوتن أن الضوء يتكون من جميع ألوان الطيف المرئي . وتمكن باستخدام منشور زجاجي Prism أن يحلل ضوء الشمس إلى قوس قزح ، وبعد ذلك استخدم منشوراً آخر لدمج الألوان مرة أخرى للحصول على اللون الأبيض .
وفي عام 1675 قال نيوتن "مهما كانت طبيعة الضوء ، فإنني أفترض أنه يتكون من أشعة متعاقبة (Successive rays) تختلف كل منها عن الأخرى في مواصفاتها المحتملة ، مثل الحجم والشكل أو القوة ، تماما مثل الرمال الموجودة على الشاطئ أو أمواج البحر ، أو وجوه الرجال ، أو جميع الأشياء الطبيعية الأخرى " .
كان نيوتن يعتقد أن الضوء جسيمي دقائقي (Particulate) . يتكون من " أعداد هائلة من الكريات سريعة الحركة والتي لا يمكن تخيل مدى دقة حجمها وسرعتها ، وهي تنطلق واحدة تلو الأخرى ، من الأجرام السماوية التي هي على أبعاد هائلة عن أرضنا وعن بعضها البعض " .
في القرن التاسع عشر درس عمالقة العلم الضوء وانحازوا جميعاً إلى فكرة الموجات . وفي ستينيات القرن التاسع عشر أجرى الاسكتلندي جيمس ماكسويل Maxwell دراساته على الكهرباء والمغناطيسية وتأكد من أنهما تنتشران عبر الفضاء بنفس سرعة الضوء واستنتج أن الضوء هو موجة " كهرمغناطيسية " .
وقد خفتُ الجدل بين كون الضوء موجة أم جسيماً بظهور نظرية ميكانيكا الكم ( Quantum Mechanics ) فحسب هذه النظرية ينتج الضوء عن تغير مستوى طاقة الإلكترونات . وهو ينطلق عبر الفضاء كموجة ، ولكنه عندما يصطدم بالمادة ، يسلك سلوك الجسيم ، وهكذا أصبح العلماء يؤمنون بأن للضوء طبيعة مزدوجة هي طبيعة موجية وطبيعة مادية دقائقية .
http://tbn1.google.com/images?q=tbn:dxQpa47uGPrJaM:http://www.culture-war.info/Einstien.jpg
ثم جاء ألبرت اينشتاين Einstien الذي حقق إنجازه النظري وذلك بامعان التفكير في الضوء . لقد اجرى " تجارب فكرية " وتساءل في إحداها عما يمكن أن يحدث إذا أُتيح للمرء أن يمتطي شعاعاً من الضوء وينظر إلى شعاع قريب منه . ألن يبدو الشعاع القريب ثابتاً ، غير متحرك ؟
والإجابة التي طرحها أينشتاين هي أن سرعة الضوء ثابتة بالنسبة لجميع الراصدين ، بغض النظر عن سرعتهم الخاصة
شغل هذا السؤال ، ولا زالَ ، أذهان العلماء والفلاسفة ويبدو أن الإجابة ستبقى غير نهائية طالما بقي هناك "ضوء" يضئ مستقبلنا .
http://tbn2.google.com/images?q=tbn:0epqkqAD9DvuQM:http://www.kidspast.com/images/aristotle.jpg
اعتمد القدماء ، على عقولهم المبدعة ، في محاولة فهم الضوء وطبيعته ، فالفيلسوف اليوناني أرسطو Aristotle ... قال إن "الضوء هو النشاط الناتج لما هو شفاف" . وأن هذه الشفافية خاصية جوهرية لمواد متنوعة ، وعند تنشيطها بفعل الشمس أو النار ، ينتج عنها الضوء واللون .
http://tbn1.google.com/images?q=tbn:iM75MXXXYqVnjM:http://www.crystalinks.com/empedocles.jpg
في القرن الخامس ق.م. استنتج الفيلسوف إمبيدوقليس – Empedocles أن الضوء عبارة عن مادة متدفقة تنبعث من الشمس ، وأننا لا ندرك حركته لأنه ينطلق بسرعة هائلة .
وكان العديد من الإغريق ، ومن بينهم عالم الرياضيات إقليدس Euclid ، والفيلسوف أفلاطون Plato ، يتشاركون في الاعتقاد بأن العين تنتج نوعا من الأشعة المرئية .
وتلك الأشعة ، كما كان يعتقد ، ينبغي أن تسقط على الشيء مباشرة حتى يمكن رؤيته . تسقط على الشيء مباشرة حتى يمكن رؤيته . ولكن أرسطو كان من بين الذين استنتجوا أنه لو كانت هذه الفكرة صحيحة ، لكان من الممكن أن نرى في الظلام .
http://tbn1.google.com/images?q=tbn:2h59jgeOS53qgM:http://www.daviddarling.info/images/Descartes.jpg
http://tbn3.google.com/images?q=tbn:99dfhXgksAVhcM:http://www.hazemsakeek.com/magazine/images/stories/Assay/astro/alhaitham-1.gif
قبل ألف عام مضت ، قال العالم العربي الحسن بن الهيثم إن الألم الذي ينتابنا عندما ننظر إلى الشمس يمثل دليلاً على أن الضوء هو الذي يدخل العين وليس العكس . وبعد مضي قرون عدة لاحظ الفنان الإيطالي ليوناردو دافنشي da Vinci أن العين تشبه الغرفة المظلمة في الكاميرا ، وأجرى ديكارت Descartes تجارب على مقلة عين ثور حيث فصل مؤخرة العين ونظر من خلالها ، فوجد أن العين تلتقط صورة مقلوبة للعالم .
http://tbn1.google.com/images?q=tbn:-DvRm_i4tNxkxM:http://www.maths-rometus.org/images/histoireDesMathematiques/isaac_newton_hd.jpg
كان إسحق نيوتن Newton من أوائل من اخضعوا الضوء للاختبار المعملي ، فخلال ستينيات القرن السابع عشر ، أوضح نيوتن أن الضوء يتكون من جميع ألوان الطيف المرئي . وتمكن باستخدام منشور زجاجي Prism أن يحلل ضوء الشمس إلى قوس قزح ، وبعد ذلك استخدم منشوراً آخر لدمج الألوان مرة أخرى للحصول على اللون الأبيض .
وفي عام 1675 قال نيوتن "مهما كانت طبيعة الضوء ، فإنني أفترض أنه يتكون من أشعة متعاقبة (Successive rays) تختلف كل منها عن الأخرى في مواصفاتها المحتملة ، مثل الحجم والشكل أو القوة ، تماما مثل الرمال الموجودة على الشاطئ أو أمواج البحر ، أو وجوه الرجال ، أو جميع الأشياء الطبيعية الأخرى " .
كان نيوتن يعتقد أن الضوء جسيمي دقائقي (Particulate) . يتكون من " أعداد هائلة من الكريات سريعة الحركة والتي لا يمكن تخيل مدى دقة حجمها وسرعتها ، وهي تنطلق واحدة تلو الأخرى ، من الأجرام السماوية التي هي على أبعاد هائلة عن أرضنا وعن بعضها البعض " .
في القرن التاسع عشر درس عمالقة العلم الضوء وانحازوا جميعاً إلى فكرة الموجات . وفي ستينيات القرن التاسع عشر أجرى الاسكتلندي جيمس ماكسويل Maxwell دراساته على الكهرباء والمغناطيسية وتأكد من أنهما تنتشران عبر الفضاء بنفس سرعة الضوء واستنتج أن الضوء هو موجة " كهرمغناطيسية " .
وقد خفتُ الجدل بين كون الضوء موجة أم جسيماً بظهور نظرية ميكانيكا الكم ( Quantum Mechanics ) فحسب هذه النظرية ينتج الضوء عن تغير مستوى طاقة الإلكترونات . وهو ينطلق عبر الفضاء كموجة ، ولكنه عندما يصطدم بالمادة ، يسلك سلوك الجسيم ، وهكذا أصبح العلماء يؤمنون بأن للضوء طبيعة مزدوجة هي طبيعة موجية وطبيعة مادية دقائقية .
http://tbn1.google.com/images?q=tbn:dxQpa47uGPrJaM:http://www.culture-war.info/Einstien.jpg
ثم جاء ألبرت اينشتاين Einstien الذي حقق إنجازه النظري وذلك بامعان التفكير في الضوء . لقد اجرى " تجارب فكرية " وتساءل في إحداها عما يمكن أن يحدث إذا أُتيح للمرء أن يمتطي شعاعاً من الضوء وينظر إلى شعاع قريب منه . ألن يبدو الشعاع القريب ثابتاً ، غير متحرك ؟
والإجابة التي طرحها أينشتاين هي أن سرعة الضوء ثابتة بالنسبة لجميع الراصدين ، بغض النظر عن سرعتهم الخاصة