ابوحاتم
17/02/2009, 01:32 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
المرأة خائنة أو عاقة
ذات مرة كتبت الصحفية المتميزة ابتسام القحطاني في جريدة «شمس» خبرا تحت عنوان «طلقها لفشله في تغيير اسمها»، لتفضح واقع المرأة في مجتمعنا الذي كثيرا ما وجده التياران المتناحران مجالا خصبا لقذف كل منهما الآخر بتهمة أنه يريد استعباد المرأة كما يردد الليبراليون، أو بتهمة إفساد المرأة كما يتهم المحافظون الليبراليين أو المفسدين للمجتمع.
الخبر يقول: «إن فتاة اسمها رزنة خطبها شاب، كان اسم الفتاة قديما على حد زعم الخطيب، فحاول تغييره بعد «عقد القران» إلى اسم رازان.
وافقت الفتاة على تغيير اسمها حتى لا يغضب فحل أحلامها، بعد ستة أشهر، أراد الوالد أن يسجل ابنته في إحدى الكليات، فطلب بطاقة العائلة من العريس المنتظر، فاكتشف الأب فداحة ما حدث، فاسم رزنة لا يخص ابنته فقط، بل هو اسم أمه.
حاول العريس تهدئة الأب، لكن الأب أقسم بألا يتم الزفاف ما لم يعاد اسم أمه، فأقسم العريس أن يرسل ورقة الطلاق إن هي عادت إلى اسمها القديم».
بهذه الجملة ينتهي الخبر، دون أن يروي مأزق صاحبة الاسم التي لم تسأل عن رأيها في ما يخصها، وهو اسمها، مع أن مأزق الفتاة أشد من غضب الأب والفحل، ويتجلى مأزقها إن قررت مساندة أحدهما، فإن اتخذت موقفا يساند الزوج فهي هنا تخالف والدها وهذا أمر لا يقبله المجتمع، لأن من يعارض والده شخص فاسد بغض النظر عن الأسباب، من جهة أخرى إن لم تطع زوجها فالملائكة ستلعنها لأنها لم تطع زوجها كما روى أحدهم في برنامج تلفزيوني.
ولكن ماذا لو قررت ألا تنحاز لأحد، هل سيرضى الأب أو العريس، ولن يعتبر كل منهما أن هذه خيانة لا تغتفر؟
يبدو أن على الرجال هنا الفرح لأنهم ليسوا نساء، أذكر قبل سنوات بعيدة كنت عند أحد أصدقائي، روى لي قصة اضطهاد أمه لزوجته، وأنه حاول مع أمه بأن تخفف من اضطهادها، فاشتكته الأم لكبير العائلة عمه.
هذا العم العارف والحكيم كما تراه الأسرة قال لصديقي: «شف وأنا عمك الزوجة مثل النعال تغيره متى ما تبي، لكن انتبه تزعل أمك، ترى الله ما يوفقك طول حياتك».
صديقي ولأنه يؤمن بحكمة عمه، ولأن زوجته لم تحتمل الوضع، قرر أن يغير زوجته، حتى لا يدمر مستقبله.
ألم أقل لكم «جميل أن تكون ذكرا»، لأنه لا يمكن لك أن تمر في مثل هذا المأزق الذي جعل الفتاة تحت أي خيار ستكون عاقة أو ملعونة أو خائنة.
مقال للكاتب صالح الطريقي جريدة عكاظ الاثنين 21/2/1430هـ----------------------
-----------------
-----------
والله يا اخوان ان لي زميل اسم امه بخيته وانجبر حسب العرف لديهم ان يُسمي ابنته الوحيده بأسم امه .
ويشهد الله انه ذكر لي ان البنت متظايقه من هذا الاسم امام زميلاتها .
ولازلنا نتوارث العادات السلبيه شئنا ام ابينا
المرأة خائنة أو عاقة
ذات مرة كتبت الصحفية المتميزة ابتسام القحطاني في جريدة «شمس» خبرا تحت عنوان «طلقها لفشله في تغيير اسمها»، لتفضح واقع المرأة في مجتمعنا الذي كثيرا ما وجده التياران المتناحران مجالا خصبا لقذف كل منهما الآخر بتهمة أنه يريد استعباد المرأة كما يردد الليبراليون، أو بتهمة إفساد المرأة كما يتهم المحافظون الليبراليين أو المفسدين للمجتمع.
الخبر يقول: «إن فتاة اسمها رزنة خطبها شاب، كان اسم الفتاة قديما على حد زعم الخطيب، فحاول تغييره بعد «عقد القران» إلى اسم رازان.
وافقت الفتاة على تغيير اسمها حتى لا يغضب فحل أحلامها، بعد ستة أشهر، أراد الوالد أن يسجل ابنته في إحدى الكليات، فطلب بطاقة العائلة من العريس المنتظر، فاكتشف الأب فداحة ما حدث، فاسم رزنة لا يخص ابنته فقط، بل هو اسم أمه.
حاول العريس تهدئة الأب، لكن الأب أقسم بألا يتم الزفاف ما لم يعاد اسم أمه، فأقسم العريس أن يرسل ورقة الطلاق إن هي عادت إلى اسمها القديم».
بهذه الجملة ينتهي الخبر، دون أن يروي مأزق صاحبة الاسم التي لم تسأل عن رأيها في ما يخصها، وهو اسمها، مع أن مأزق الفتاة أشد من غضب الأب والفحل، ويتجلى مأزقها إن قررت مساندة أحدهما، فإن اتخذت موقفا يساند الزوج فهي هنا تخالف والدها وهذا أمر لا يقبله المجتمع، لأن من يعارض والده شخص فاسد بغض النظر عن الأسباب، من جهة أخرى إن لم تطع زوجها فالملائكة ستلعنها لأنها لم تطع زوجها كما روى أحدهم في برنامج تلفزيوني.
ولكن ماذا لو قررت ألا تنحاز لأحد، هل سيرضى الأب أو العريس، ولن يعتبر كل منهما أن هذه خيانة لا تغتفر؟
يبدو أن على الرجال هنا الفرح لأنهم ليسوا نساء، أذكر قبل سنوات بعيدة كنت عند أحد أصدقائي، روى لي قصة اضطهاد أمه لزوجته، وأنه حاول مع أمه بأن تخفف من اضطهادها، فاشتكته الأم لكبير العائلة عمه.
هذا العم العارف والحكيم كما تراه الأسرة قال لصديقي: «شف وأنا عمك الزوجة مثل النعال تغيره متى ما تبي، لكن انتبه تزعل أمك، ترى الله ما يوفقك طول حياتك».
صديقي ولأنه يؤمن بحكمة عمه، ولأن زوجته لم تحتمل الوضع، قرر أن يغير زوجته، حتى لا يدمر مستقبله.
ألم أقل لكم «جميل أن تكون ذكرا»، لأنه لا يمكن لك أن تمر في مثل هذا المأزق الذي جعل الفتاة تحت أي خيار ستكون عاقة أو ملعونة أو خائنة.
مقال للكاتب صالح الطريقي جريدة عكاظ الاثنين 21/2/1430هـ----------------------
-----------------
-----------
والله يا اخوان ان لي زميل اسم امه بخيته وانجبر حسب العرف لديهم ان يُسمي ابنته الوحيده بأسم امه .
ويشهد الله انه ذكر لي ان البنت متظايقه من هذا الاسم امام زميلاتها .
ولازلنا نتوارث العادات السلبيه شئنا ام ابينا