في لحظة إغماء ، كان كل ماحولي أسودا ً ..
فلم يَـعد الصباح الجميل مـُـشرق ..
ولا الورود الشذيّة متفتحة ..
ولم تـَـعني لي زحمة الطـُرقات و المكان شيء !
فقد ضاقت الأرض بي رغم سعتها ..
مـَـشيت وحيدة وسط ذلك الظلام .. وكم هو موحش !
ليس هناك خط رجعة ولا مجال لــ ياليت أو قد كان و سيكون .... !
حدث ما حدث !
كم هي مؤلمة الصدمات في حين فجأة .....
وكم هو مؤلم أكثر أن تـُـبصر النور ثم ينتهي الحال بك إلى الإغماء !
هل جرب أحدكم أن يلقي نظرة إلى السماء مبتسما ً ثم لثواني قليلة يغلق عينيه .. ماذا تشعر ؟
هو الظلام ..
الشبح الذي لا تتحسسه إلا عند الصدمة .
* أبو حاتم .. أنت ممنوع من الرد !